ما شروط قبول الدعاء وآدابه وأوقات إجابته؟

19.6K views
•
August 4, 2014
by
Digital Mimbar
YouTube video player
ما شروط قبول الدعاء وآدابه وأوقات إجابته؟

TL;DR

يُرجى قبول الدعاء عندما يكون خالصا لله، مشروعا، صادرا عن قلب حاضر، مع اجتناب الاستعجال والحرام في المطعم والمشرب والملبس. ومن آدابه الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وتحري أوقات الإجابة، مثل الثلث الأخير من الليل، والسجود، وما بين الأذان والإقامة، وأثناء الصيام، وعند نزول المطر، وفي عرفة ويوم الجمعة.

Transcript

بسم الله الرحمن الرحيم الله الله محد في سنه 1990 عندنا كان الغزل العراقي على الكويت وكنا في الكويت في ذاك الوقت وقت الغزو وكنا بعد المغرب جالس وتحادث فيما بيننا حتى نخفف عنا اثر هذا الغزو اثناء الغزوه الم فكنت الق عليه بعض الكلمات فيما يتعلق بالمناسبات القرانيه قران فذكرت لهم المناسبه ما بين سوره الكهف وسوره مريم اخر سوره الكهف واول سوره مريم اذ قا... Read More

Key Insights

  • • الإخلاص لله هو الشرط الأول لقبول الدعاء، فلا يتوجه الداعي بعبادته إلى قبر أو مخلوق، ولا يجعل قلبه متعلقا بغير الله، وإن استعان بجوارحه بالأسباب المباحة. وقد ربط المتحدث بين رجاء لقاء الله والعمل الصالح وترك الشرك في العبادة.
  • • الدعاء المشروع هو ما خلا من الإثم وقطيعة الرحم، فلا يطلب المسلم من الله تيسير الربا أو القمار أو الخمر، ولا قتل شخص أو إيذاءه بغير حق. ويستمر رجاء الإجابة ما دام موضوع الدعاء مشروعا ولا يتضمن اعتداء أو معصية.
  • • عدم الاستعجال هو شرط لاستمرار الدعاء، لأن قول الداعي إنه دعا ولم يستجب له قد يدفعه إلى ترك العبادة. وقد تتحقق الإجابة بإعطائه مطلوبه، أو إبداله بما هو أفضل له، أو ادخار أثر دعائه إلى يوم القيامة.
  • • حضور القلب هو أن يتدبر الداعي ما يقوله، ويجمع عقله وقلبه على طلبه، ويعيش معاني الافتقار والرجاء أثناء الدعاء. ويقرر المتحدث أن الله لا يستجيب دعاء صادرًا عن قلب غافل، مستشهدا بقصص عن تبدل الأحوال بعد دعاء صادق.
  • • طيب الكسب سبب متعلق بإجابة الدعاء، إذ عرض المتحدث حال رجل أشعث أغبر يرفع يديه ويكرر النداء، بينما مطعمه ومشربه وملبسه من الحرام. فشدة الحاجة وهيئة الافتقار لا تكفيان مع الإصرار على مصادر محرمة للمعيشة.
  • • الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من آداب الدعاء، وقد عدها بعض أهل العلم شرطا سادسا بحسب ما أورده المتحدث. واستدل بقصة رجل صلى ثم دعا دون أن يصلي على النبي، فقيل إنه تعجل، ثم عُلّم أن يقدم الصلاة عليه.
  • • الثلث الأخير من الليل والسجود وما بين الأذان والإقامة من أوقات رجاء الإجابة. وقد نصح المتحدث شابا بأن يقوم قبل الفجر، ويتوضأ، ويصلي ركعتين، ثم يشكو حاجته إلى الله في سجوده بصدق وبالكلمات التي يستطيع التعبير بها.
  • • الصيام ونزول المطر وعرفة ويوم الجمعة من مواطن تحري الدعاء، كما أن دعوة المظلوم لا ينبغي الاستهانة بها. ويذكر المتحدث أن دعاء الصائم يمتد من الفجر حتى الإفطار، ويروي نماذج لأشخاص دعوا بالذرية في عرفة ثم جاءت البشارة بالحمل.

Explore YouTube Video Summarizer or Get YouTube Transcript Extractor

Questions & Answers

Q: ما الشروط الأساسية لقبول الدعاء؟

الشروط التي ذكرها المتحدث هي إخلاص الدعاء لله وحده، وأن يكون المطلوب مشروعا خاليا من الإثم وقطيعة الرحم، وألا يستعجل الداعي الإجابة، وأن يحضر قلبه ويتدبر كلامه، وأن يكون مطعمه ومشربه وملبسه من الحلال. وأضاف أن بعض أهل العلم عد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم شرطا سادسا أو أدبا مهما قبل الدعاء.

Q: كيف يكون الدعاء خالصا لله وحده؟

يكون الدعاء خالصا عندما يتوجه العبد بقلبه وعبادته إلى الله وحده، فلا يدعو عند قبر على وجه تعلق العبادة به، ولا يجعل رجاءه القلبي معلقا بمخلوق. وقد يستعمل الإنسان الأسباب المتاحة بجوارحه، لكن قلبه يبقى معتمدا على الله. ويربط المتحدث هذا الإخلاص بالعمل الصالح واتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم.

Q: ما المقصود بأن يكون الدعاء مشروعا؟

الدعاء المشروع هو الذي لا يتضمن طلب معصية أو قطيعة رحم أو اعتداء على الآخرين. فلا يسأل الداعي تيسير الربا أو القمار أو شرب الخمر، ولا يدعو بقتل شخص أو سبه أو إيذائه بغير حق. وبحسب الحديث الذي أورده المتحدث، تستمر إجابة العبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، ولذلك يجب فحص مضمون الدعاء قبل تكراره.

Q: لماذا ينبغي عدم استعجال إجابة الدعاء؟

ينبغي ألا يستعجل الداعي لأن توقيت الإجابة يعلمه الله، وقد لا تكون الاستجابة الفورية هي الأصلح له. وذكر المتحدث أن الدعاء قد يثمر بتحقيق المطلوب نفسه، أو بإعطاء الداعي ما هو أفضل منه، أو بتأخير ثوابه إلى يوم القيامة. أما تكرار قول المرء إنه دعا ولم يستجب له، ثم ترك الدعاء، فهو الاستعجال المنهي عنه.

Q: كيف يتحقق حضور القلب أثناء الدعاء؟

يتحقق حضور القلب بأن يفهم الإنسان ما يقوله، ويتدبر معاني طلبه، ويجمع عقله وقلبه على الرجاء والافتقار إلى الله. فلا تكون الكلمات مجرد ألفاظ يجري بها اللسان بينما الفكر منشغل عنها. وينصح المتحدث بأن يشكو المرء حاجته إلى الله بصدق وبالعبارة التي يستطيعها، ولا سيما في السجود، مستحضرا ضعفه وثقته بقدرة الله.

Q: كيف يؤثر الكسب الحرام في إجابة الدعاء؟

الكسب الحرام يعد مانعا من موانع الإجابة كما عرضه المتحدث في مثال الرجل الأشعث الأغبر الذي يمد يديه إلى السماء وينادي ربه، مع أن مطعمه ومشربه وملبسه من الحرام وغُذي بالحرام. فمظهر الحاجة وتكرار النداء لا يغنيان عن طيب المصدر، ولذلك ينبغي أن يكون الطعام والشراب واللباس والمسكن مكتسبة بطريق مباح.

Q: ما أفضل الأوقات المذكورة لتحري إجابة الدعاء؟

ذكر المتحدث جوف الليل الآخر، ولا سيما الثلث الأخير قبل الفجر، والسجود، والفترة الواقعة بين الأذان والإقامة. وذكر كذلك مدة الصيام من الفجر إلى الإفطار، ووقت نزول المطر، وعرفة، ويوم الجمعة. وحث على اختيار هذه المواطن والإكثار فيها من الدعاء، مع الصدق وحضور القلب وعدم حصر دعاء الصائم في اللحظة السابقة للإفطار.

Q: ما الدروس المستفادة من القصص الواردة عن استجابة الدعاء؟

تظهر القصص أن صدق الالتجاء إلى الله قد يفتح حلا حين تبدو الأسباب البشرية محدودة. فقد ذكر المتحدث رجلا تأخر عنه الولد اثنتي عشرة سنة ثم بُشر بأربعة أطفال في حمل واحد، وشابا انصلحت علاقته بعمه بعد قيام الليل والدعاء، ورجلا لم يرزق بالذرية عشرين سنة فدعا له إخوانه في عرفة ثم أخبرهم بحمل زوجته.

Summary & Key Takeaways

  • قبول الدعاء مرتبط بإخلاص العبادة لله واتباع الطريق المشروع. فلا يتعلق قلب الداعي بمخلوق، ولا يسأل إثما أو قطيعة رحم، ولا يطلب تيسير الربا أو القمار أو الخمر أو الاعتداء على الآخرين. ويستدل المتحدث بقصة زكريا عليه السلام على أثر الإخلاص والافتقار إلى الله رغم شدة الأسباب الظاهرة.

  • ينبغي للداعي ألا يستعجل الإجابة أو يترك الدعاء لأنه لم ير النتيجة سريعا. فالإجابة قد تكون بتحقيق المطلوب، أو بإبداله بما هو أفضل، أو بتأخيره إلى يوم القيامة. كما يلزم حضور القلب وفهم الكلمات واستشعار الحاجة إلى الله، لأن الدعاء الصادق ليس ألفاظا يرددها اللسان مع غفلة العقل والقلب.

  • من موانع الإجابة أن يكون المطعم أو المشرب أو الملبس مكتسبا من الحرام. ومن الآداب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم قبل الدعاء، مع اختيار الأوقات الفاضلة، كالثلث الأخير من الليل، والسجود، وما بين الأذان والإقامة، ومدة الصيام، ونزول المطر، وعرفة، ويوم الجمعة، مع الحذر من دعوة المظلوم.


Read in Other Languages (beta)

Share This Summary 📚

Explore More Summaries from Digital Mimbar 📚