حين يعيد الفيتو العالم إلى اليوم نفسه: درس التقويم في عجز المؤسسات الدولية
Hatched by Noway
Aug 13, 2026
9 min read
3 views
84%
كيف يمكن لتاريخ صغير في التقويم أن يكشف عجز مؤسسة دولية كبرى عن إيقاف حرب؟ يبدو السؤال عبثيًا في البداية. فالتقويم يعمل وفق دورة بسيطة: إذا كان يوم الثاني يوم الاثنين، فإن إضافة سبعة أيام تعيدنا إلى الاثنين، وإضافة أربعة عشر يومًا تعيد النتيجة نفسها. أما الأمم المتحدة، فهي منظومة سياسية وقانونية معقدة، أنشئت بعد حربين عالميتين لمنع تكرارهما، ويفترض أن تتعامل مع النزاعات لا مع الحسابات المدرسية.
لكن بين المسألتين صلة عميقة: كل نظام يعتمد على قواعده الداخلية، لا على النوايا المعلنة عنه. التقويم لا يهتم بأن نتمنى أن يكون اليوم الأحد. والأمم المتحدة لا تستطيع، بمجرد إعلان التزامها بالسلام وحقوق الإنسان، أن تتجاوز البنية التي وزعت القوة داخلها. في الحالتين، تكشف النتيجة النهائية ما تسمح به القاعدة، لا ما تعد به اللغة.
من الحساب إلى السياسة: حين تصبح القاعدة أقوى من الهدف
في مسألة معرفة يوم الأسبوع، لا نحتاج إلى إعادة بناء التاريخ كله. يكفي أن نعرف نقطة مرجعية، ثم نضيف عددًا من الأيام. فإذا كان الفارق سبعة أيام، بقي اليوم نفسه. وإذا كان الفارق أربعة عشر يومًا، بقي اليوم نفسه أيضًا. نحن لا نتعامل مع كل الأيام بوصفها أحداثًا منفصلة، بل نضعها داخل دورة من سبع خانات.
هذه الطريقة تسمى، في جوهرها، التفكير بالباقي. بعد قسمة الفارق الزمني على سبعة، لا يهمنا عدد الأسابيع الكاملة، بل ما تبقى منها. فإذا كان الباقي صفرًا، عاد اليوم إلى موضعه الأصلي. وإذا كان الباقي ثلاثة، تقدمنا ثلاثة أيام. القاعدة تختصر التعقيد، لكنها لا تلغيه. إنها تمنحنا جوابًا دقيقًا لأن النظام الذي نعمل داخله مغلق ومنتظم وقابل للتكرار.
المؤسسات السياسية تستخدم بدورها قواعد اختصار، لكنها ليست بريئة أو محايدة بالضرورة. فمجلس الأمن، مثلًا، لا يتخذ قرارًا بمجرد أن تكون لديه حجة أخلاقية أو أغلبية عددية. هناك بنية تصويت، وعضوية دائمة، وحق نقض، وتحالفات، وقدرة متفاوتة على تنفيذ القرارات. هذه ليست تفاصيل إجرائية حول النظام، بل هي النظام نفسه.
من هنا تظهر المفارقة: قد تكون المؤسسة مصممة لمنع الحرب، لكنها قد تصبح عاجزة عن منعها عندما تصطدم القاعدة بحسابات القوى الكبرى. لا يعني ذلك أن كل ما تفعله الأمم المتحدة بلا قيمة، أو أن كل قرار لها فاشل. لكنه يعني أن الفجوة بين الهدف المعلن والقدرة الفعلية لا يمكن تفسيرها بالمواقف الأخلاقية وحدها. يجب أن نقرأ الهندسة الداخلية للمؤسسة.
لقد جاءت الأمم المتحدة بعد فشل عصبة الأمم في منع الحرب العالمية الثانية. كانت المشكلة في عصبة الأمم أن قراراتها لم تكن مدعومة بقوة تنفيذية مستقلة، فاعتمدت على إرادة القوى الكبرى لفرض العقوبات وحماية النظام. ثم جاءت الأمم المتحدة بوعد أكثر طموحًا، وبميثاق يؤكد المساواة في الحقوق، وحق الشعوب في تقرير مصيرها، واحترام حقوق الإنسان، وتحريم العدوان.
غير أن الوعد الجديد حمل داخله تناقضًا تأسيسيًا. فقد جرى منح خمس دول كبرى، هي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة، وضعًا دائمًا وحق النقض. كان المقصود منع القوى الكبرى من الانسحاب من النظام أو التحول إلى خصوم له، لكن الثمن كان واضحًا: لا يمكن للمؤسسة أن تتحرك في القضايا الكبرى إذا قررت قوة عظمى تعطيلها.
إنها معادلة تشبه التقويم من جهة، وتختلف عنه من جهة أخرى. في التقويم، تؤدي القاعدة إلى انتظام يمكن التنبؤ به. أما في السياسة، فقد تؤدي القاعدة إلى تكرار العجز. كلما وقع نزاع يمس حليفًا استراتيجيًا أو مصلحة كبرى، عاد السؤال نفسه: هل تستطيع المؤسسة تطبيق المبدأ إذا رفضت القوة صاحبة النفوذ أن تسمح بذلك؟
الفيتو ليس مجرد تصويت، بل طريقة لإعادة ترتيب الزمن
يمكن النظر إلى حق النقض بوصفه أكثر من أداة برلمانية. إنه آلية لإعادة الزمن السياسي إلى نقطة البداية. قد تتراكم التقارير، وتتسع الأدلة، وتصدر الإدانات، وتنعقد الجلسات، ثم يأتي اعتراض واحد ليعيد القرار إلى ما قبل لحظة الفعل. ليس المقصود أن النقض يمحو الوقائع، لكنه يمنع انتقال النقاش من مرحلة الكلام إلى مرحلة الإلزام.
هنا تصبح المقارنة مع حساب أيام الأسبوع أكثر دقة. عندما نضيف سبعة أيام، لا نتقدم في النظام من حيث النتيجة. مر الزمن فعلًا، لكننا عدنا إلى اليوم نفسه. وبالمثل، قد تتقدم الأحداث على الأرض، ويتغير عدد الضحايا والنازحين والبيوت المدمرة، بينما يظل الإطار الدبلوماسي يدور حول النقطة ذاتها: دعوة إلى ضبط النفس، مطالبة بحماية المدنيين، قلق عميق، ثم عودة إلى جلسة جديدة.
الزمن السياسي ليس هو الزمن الإنساني. بالنسبة إلى مؤسسة دولية، قد تكون الجلسة التالية فرصة جديدة للتفاوض. بالنسبة إلى عائلة تحت القصف، قد تعني الجلسة التالية يومًا آخر بلا ماء أو مأوى أو علاج. الفارق بين الزمنين هو أحد أكثر الجوانب قسوة في عجز المؤسسات: كل تأخير يبدو إجرائيًا من الداخل، لكنه يتحول إلى خسارة لا يمكن استردادها من الخارج.
ولذلك لا تكفي الإشارة إلى أن الأمم المتحدة أصدرت بيانات أو ناقشت مشاريع قرارات. السؤال الأهم هو: ما الذي تستطيع هذه الإجراءات أن تغيره قبل أن يصبح التأخير نفسه شكلًا من أشكال المشاركة في الوضع القائم؟ لا يلزم من ذلك اتهام كل موظفي المؤسسة أو كل دولة فيها بالتواطؤ. المقصود أن النظام الذي يؤجل القرار في لحظة عاجلة قد ينتج أثرًا سياسيًا حتى لو كانت لغته مليئة بالقلق.
في غزة، كما في أزمات أخرى، يظهر هذا التوتر بحدة. تتحدث المواثيق عن حماية المدنيين ومنع العدوان ومكافحة جرائم الحرب والتمييز، بينما تواجه المؤسسة قيودًا عملية وسياسية تمنعها من تحويل تلك المبادئ إلى حماية فورية. وحين يستخدم أحد الأعضاء الدائمين النقض، لا يُلغى مبدأ العدالة نظريًا، لكنه يفقد قدرته على الوصول إلى الإنسان الذي يحتاجه الآن.
يمكن تخيل الأمر عبر مثال بسيط. لنفترض أن مبنى يشتعل، وأن لجنة الطوارئ تملك خرائط الحريق، وخبراء السلامة، وقواعد واضحة للإخلاء. لكن النظام يشترط موافقة خمسة أعضاء نافذين قبل فتح الأبواب، ويحق لأي واحد منهم إيقاف الإجراء. في هذه الحالة، لا تكون المشكلة في غياب المعرفة، بل في انفصال المعرفة عن القدرة.
لماذا تتكرر العجزات؟ نموذج الباقي السياسي
يقدم لنا التفكير في الباقي نموذجًا مفيدًا لفهم التكرار السياسي. لنفترض أن كل أزمة تمر بمراحل متكررة: اندلاع عنف، إدانات، مفاوضات، مشروع قرار، نقض أو تعطيل، ثم عودة إلى العنف. إذا لم تتغير بنية القوة، فإن الدورة ستعيد إنتاج نفسها، حتى لو تغيرت أسماء الأطراف وتواريخ الجلسات.
يمكن تسمية هذا الباقي السياسي: ما يتبقى بعد أن تطرح المؤسسات من الأزمة كل ما تستطيع طرحه من بيانات واجتماعات ووعود، ثم تكتشف أن العامل الحاسم، وهو القدرة على التنفيذ، لم يتغير. قد يتغير الخطاب، وقد تتغير صياغة القرار، لكن النتيجة العملية تظل قريبة من الصفر.
هذا النموذج لا يعني أن التاريخ يكرر نفسه بطريقة آلية. التاريخ أكثر تعقيدًا من التقويم، لأن البشر يتعلمون، والمجتمعات تقاوم، والتحالفات تتبدل. لكنه يوضح لماذا لا تنتج زيادة الاجتماعات بالضرورة زيادة الحماية. التكرار لا يصنع التقدم إذا كانت العملية تكرر المدخلات نفسها داخل البنية نفسها.
هنا يمكن التمييز بين نوعين من الإصلاح:
- إصلاح السرعة: عقد جلسات أكثر، إصدار بيانات أسرع، تحسين آليات الإنذار، وتقصير زمن الاستجابة.
- إصلاح القاعدة: تغيير شروط التصويت، وتقييد استخدام النقض في حالات الانتهاكات الجسيمة، وبناء قدرة مستقلة على التحقيق والحماية، وربط القرارات بآليات تنفيذ لا تعتمد كليًا على الدولة الأقوى.
الإصلاح الأول مهم، لكنه لا يكفي. فآلة حساب خاطئة لا تصبح صحيحة بمجرد تشغيلها بسرعة أكبر. وإذا كان حق النقض قادرًا على تعطيل القرار الحاسم، فإن مضاعفة عدد الاجتماعات قد تجعل العجز أكثر انتظامًا، لا أقل.
مع ذلك، ينبغي الحذر من الاستنتاج السهل القائل إن كل مؤسسات القانون الدولي عديمة الجدوى. فالقواعد الدولية تخلق لغة مشتركة، وتوثق الانتهاكات، وتوفر أدوات للمساءلة، وتمنح الدول والمجتمعات المدنية نقاط ارتكاز للمطالبة بالحقوق. كما أن الجمعية العامة، والمحاكم الدولية، ولجان التحقيق، والمنظمات الإنسانية، قد تؤدي أدوارًا مهمة حتى عندما يعجز مجلس الأمن عن فرض وقف فوري للعنف.
المشكلة ليست في وجود القواعد، بل في التفاوت بين القاعدة التي تصف ما ينبغي أن يحدث والقاعدة التي تحدد من يملك منع حدوثه. قد ينص الميثاق على المساواة، لكن بنية التصويت تمنح بعض الدول سلطة استثنائية. وقد يعلن القانون حماية المدنيين، لكن تنفيذ الحماية يظل رهينًا بإرادة سياسية لا تتوزع بالتساوي.
من انتظار المنقذ إلى إعادة بناء القدرة
في لحظات الكارثة، يظهر توق طبيعي إلى شخصية قوية تنقذ الموقف. السؤال الذي يتردد في الوجدان العربي عن وجود قائد يساند غزة يعبر عن ألم سياسي حقيقي: ماذا يفعل شعب محاصر حين تبدو المؤسسات القائمة عاجزة؟ لكن تحويل الأمل كله إلى زعيم واحد يكرر المشكلة نفسها بطريقة أخرى.
الاعتماد على المنقذ يشبه الاعتماد على قيمة واحدة في مسألة معقدة. قد تنجح القيمة أحيانًا، لكنها لا تبني نظامًا مستقرًا. فإذا غاب القائد، أو تغيرت أولوياته، أو واجه قوة أكبر منه، انهار الحساب كله. أما القدرة المستدامة فتحتاج إلى مؤسسات متعددة، وضغط شعبي منظم، وتحالفات قانونية، وأدوات اقتصادية، وإعلام مستقل، وشبكات إغاثة، وآليات توثيق لا تسمح بطمس الوقائع.
يمكن صياغة ذلك في ثلاث طبقات:
الطبقة الأولى: معرفة الواقع. توثيق الضحايا، وتحديد المسؤوليات، وتدقيق المعلومات، ومقاومة تحويل الكارثة إلى أرقام عابرة. فالمعلومة ليست بديلًا عن القوة، لكنها تمنع القوة من احتكار تعريف الحقيقة.
الطبقة الثانية: تحويل المعرفة إلى كلفة. لا يكفي أن يعرف العالم بوقوع الانتهاك. يجب أن تترتب على الانتهاك كلفة قانونية أو اقتصادية أو سياسية أو reputational. كلما انفصل السلوك عن كلفته، زادت احتمالات تكراره.
الطبقة الثالثة: تغيير القاعدة. الضغط على الدول لتقييد استخدام النقض في حالات الإبادة والجرائم ضد الإنسانية، ودعم مسارات قضائية مستقلة، وتطوير آليات حماية لا تتوقف بالكامل على موافقة طرف متحالف مع المعتدي أو المستفيد من استمرار الأزمة.
هذه الطبقات لا تقدم حلًا سريعًا، لكنها تنقل التفكير من سؤال: من سينقذنا؟ إلى سؤال أكثر صعوبة ونضجًا: كيف نبني منظومة تجعل الإنقاذ أقل اعتمادًا على نزاهة الأقوياء؟
ما الذي يستطيع الفرد فعله داخل نظام أكبر منه؟
قد يبدو الحديث عن إصلاح النظام الدولي بعيدًا عن حياة القارئ اليومية. لكن المنطق نفسه يعمل في المؤسسات المحلية، والشركات، والجامعات، وحتى في القرارات الشخصية. عندما نواجه مشكلة متكررة، نسأل عادة عن الأشخاص: من أخطأ؟ من لم يكن شجاعًا بما يكفي؟ غير أن السؤال الأكثر إنتاجًا هو: ما القاعدة التي تجعل النتيجة نفسها تتكرر مهما تغير الأشخاص؟
إذا كان فريق العمل يعقد اجتماعات كثيرة ولا يتخذ قرارًا، فقد لا تكون المشكلة في ضعف الحماس، بل في غياب صاحب قرار واضح. وإذا كانت الشكاوى تتكرر بلا تغيير، فقد لا يكون السبب نقص التعاطف، بل عدم وجود مسار يلزم الجهة بالاستجابة. وإذا كانت مؤسسة تدافع عن مبدأ المساواة، لكنها تمنح فئة واحدة قدرة دائمة على تعطيل كل شيء، فالتناقض بنيوي لا أخلاقي فقط.
لهذا يمكن استخدام اختبار عملي من أربع خطوات:
- حدد الهدف المعلن للنظام.
- حدد القاعدة التي تمنح القرار النهائي لشخص أو جهة محددة.
- قارن بين ما تسمح به القاعدة وما يتطلبه الهدف.
- غيّر نقطة الاختناق بدل الاكتفاء بتكرار الشعارات.
في مسألة يوم الأسبوع، نعرف نقطة الاختناق بوضوح: العدد سبعة. وفي النظام الدولي، نقاط الاختناق أكثر انتشارًا: حق النقض، الاعتماد على الدول في التنفيذ، تفاوت القدرة العسكرية والاقتصادية، وغياب آلية تلقائية لحماية المدنيين عند فشل مجلس الأمن.
الخلاصات الأساسية
- افحص القاعدة لا الخطاب: لا تقيس المؤسسة بما تقوله عن نفسها فقط، بل بما تسمح به إجراءاتها عند لحظة الاختبار.
- ميز بين مرور الزمن وتقدم النتيجة: تكرار الاجتماعات والبيانات لا يعني أن النظام تحرك إلى الأمام.
- ابحث عن نقطة الاختناق: في كل منظومة، توجد قاعدة واحدة أو جهة واحدة قد تعطل الهدف كله.
- حوّل المعرفة إلى قدرة: التوثيق والتقارير ضرورية، لكنها تحتاج إلى آليات تجعل الانتهاك مكلفًا.
- استبدل انتظار المنقذ ببناء شبكة: القدرة المستدامة تتوزع بين القانون والمجتمع والإعلام والاقتصاد والمؤسسات، ولا تتعلق بشخص واحد.
الخاتمة: السؤال ليس متى ينتهي العجز، بل كيف نمنع تكراره
تعلمنا مسألة بسيطة في التقويم أن سبعة أيام قد تعيدنا إلى النقطة نفسها. وتعلمنا أزمات النظام الدولي أن عقودًا من المواثيق قد لا تنقلنا إلى حماية فعلية إذا بقيت بنية القوة على حالها. الفرق أن التقويم يكرر اليوم نفسه من دون ظلم، أما السياسة فقد تكرر العجز بينما يدفع البشر ثمن كل دورة.
لذلك لا ينبغي أن نقيس نجاح المؤسسات بعدد مبادئها المعلنة، بل بقدرتها على كسر الحلقة التي تعيد إنتاج المأساة. المؤسسة التي تعلن السلام ثم تعجز عن حماية المدنيين تحتاج إلى أكثر من بيان جديد. إنها تحتاج إلى مراجعة العلاقة بين المبدأ والسلطة، بين القرار والتنفيذ، وبين الزمن الدبلوماسي والزمن الذي يعيشه الضحايا.
أخطر ما في النظام العاجز ليس أنه يفشل مرة، بل أنه يجعل الفشل يبدو إجراءً طبيعيًا يمكن تكراره إلى ما لا نهاية.
حين نفهم ذلك، يتغير السؤال. لا نعود نسأل فقط: لماذا لم تتدخل الأمم المتحدة؟ بل نسأل: ما القاعدة التي منعت التدخل، ومن المستفيد من بقائها، وكيف يمكن تعديلها؟ عندها يصبح التعاطف بداية للفهم، ويصبح الفهم بداية للفعل، ويصبح الفعل الحقيقي هو كسر الدورة التي تعيدنا دائمًا إلى اليوم نفسه.
Sources
Hatch New Ideas with Glasp AI 🐣
Glasp AI allows you to hatch new ideas based on your curated content. Let's curate and create with Glasp AI :)
Start Hatching 🐣