videoplayback

Eftetan Ahmed

Eftetan Ahmed

Apr 29, 2025 7:30 AM

Summary

Transcript

مع منصة احفظ وقتك الحمد لله العلي الأعلى خلق فسوى وقدر فهدى وكل شيء عنده بأجل مسمى أحمده سبحانه وأشكره على ما أسبغ من النعم وأسدى وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الأسماء الحسنى والصفات العلا وأشهد أن محمد عبده ورسوله نبيه المصطفى وخليله المجتبى صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن اهتدى حياكم الله أيها الإخوة والأخوات وصلى الله سبحانه وتعالى جعلنا وإياكم من يسارعنا في الخيرات
أما طول آدم فعن أبي هرية رضي الله عنه عن نبيه صلى الله عليه وسلم قال خلق الله آدم وطوله ستون ذراعا فلما خلقه قال اذهب فسلم على أولئك النفر وهم نفر من الملائكة جلوس فاستمع ما يحيونك فإنها تحيتك وتحية ذريتك قال فذهب فقال السلام عليكم فقالوا السلام عليك ورحمة الله فزادوه ورحمة الله فكل من يدخل الجنة على صورة آدم فلم يزل الخلق ينقص بعده حتى الآن هنا أيها الإخوة نقف وقفتين الوقف الأول مع السلام والوقف الثاني مع نقص الخلق
ابن القيم رحمه الله في بداع الفوائد له توجيه في لماذا كانت التحية السلام في الجنة يقول رحمه الله لما كانت الجنة دار السلام من كل عيب وشر وآفة بل قد سلمت من كل ما ينقص العيش والحياة كانت تحية أهلها فيها سلام والرب جل جلاله يحييهم فيها بالسلام والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقب الدار فهذا سر التحية بالسلام عند اللقاء وأما قول النبي صلى الله عليه وسلم فلم يزل الخلق ينقص ابن حجر رحمه الله يقول
أن كل قرن يكون نشأته في الطول أقصر من القرن الذي قبله فانتهى تناقص الطول إلى هذه الأمة استمر الأمر على ذلك يعني وإلا لو استمر القصر لكان القصر إلى حدود ربما تكون غير طبيعية فتوقف القصر عند هذه الأمة وبقي هذا الطول ويقول صلوات الله وسلامه عليه في صفة آدم لما خلق الله جل جلاله آدم ونفخ فيه الروح عطس فقال الحمد لله فحمد الله بإذنه فقال له ربه يرحمك الله الله جل جلاله أيها الإخوة والأخوات يحب العطس عند البخاري في الصحيح النبي صلى الله عليه وسلم يقول
إن الله يحب العطس العطس لأن فيها نوع من ماذا القوة والنشاط ويكره التثاؤب لأنها دلالة على الكسل والخمول ثم أيضا أيها الإخوة في قول النبي صلى الله عليه وسلم فلما عطس حمد الله الحمد أيها الإخوة أحب أن أذكر فيه حديث عظيم أحب دائما أن أذكر به ومن الحسن أيها الإخوة والأخوات أن تذكروا به غيركم الحديث ثابت في المسنت من حديث ورد عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه وارضاه ورد عن أبي هريرة يقول صلوات الله وسلامه عليه إن الله اصطفى من الكلام أربعا
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر فمن قال سبحان الله كتب له عشرون حسنة وحط عنه عشرون سيئة ومن قال الله أكبر فمثل ذلك ومن قال لا إله إلا الله فمثل ذلك ومن قال الحمد لله رب العالمين من قبل نفسه من غير تذكير كتب له بها ثلاثون حسنة أو حط عنه ثلاثون سيئة يعني أيها الإخوة والأخوات كم؟ تسعون حسنة في هذه الكلمات التي هي حب الكلام إلى الله وخير مما طلعت عليه الشمس والتنفض الخطايا وفي تفسير عثمان رضي الله عنه وارضاه
أنها الباقيات الصالحات وفيها من الفضاء لمن الله به عليم فإذا قالها الإنسان مئة مرة ولا تستغرق إلا خمس دقائق أو أقل كتب له تسعة آلاف حسنة واذكر أيضا في الصحيح المسلم أن بكل واحدة منهن صدقة فلا يفرط فيها إلا محروم والحمد أيها الإخوة يقول النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الذكر لا إله إلا الله هنا شيء عجيب قال وأفضل الدعاء الحمد لله لماذا أيها الإخوة؟ ابن قيم رحمه الله له توجيه يقول رحمه الله فإن من حمد الله يحمده على نعمته
والحمد على النعمة طلب المزيد وهو رأس الشكر والطيب رحمه الله يقول لماذا كان الحمد أفضل الدعاء؟ يقول لأن فيه سؤال لطيف يدق مسلكه كيف؟ أنك أحيانا أنت ما تطلب مباشرة تسأل لكن ثنائك على الله سبحانه وتعالى وحمده فيه تضمن للسؤال من وجه خفي وذلك أذكر البيت المشهور الذي يقول فيها القائل إذا أثنى عليك المرء يوما كفاه من تعرضه الثناء يعني بدون ما يسأل مباشرة لكن فقط من كثرة ثنائه عليك أن تفهم أنه يريد شيء فتبادره بالعطاء قبل أن يسألك
ولله المثل الأعلى سبحانه وتعالى أما وقت خلق آدم متى خلق آدم عليه السلام خلق الله آدم كما في الحديث الذي يخرجه عبدالرزاق في المصنف خلق الله آدم بعد العصر يوم الجمعة وفي سنة بداود عن أوسي بن أوس عن نبي صلى الله عليه وسلم قال إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم عليه السلام وفيه قبر وفيه النفخة وفيه الصعقة فأكثروا علي من الصلاة فإن صلاتكم معروضة علي قالوا يا رسول الله وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت وفي رواية أرمت يعني بليت
فقال صلوات الله وسلامه عليه إن الله عز وجل قد حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء وفي الصحيح في صحيح مسلم يقول نبي صلى الله عليه وسلم خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها آدم كما تقدم أيها الإخوة تكلمنا عن أطواره وأن آدم عليه الصلاة والسلام خلق من تراب أيها الإخوة فيه يعني معنى عظيم جدا لكن اسمعوا هذا الحديث أيها الإخوة يقول صلوات الله وسلامه عليه إن الله عز وجل قد أذهب عنكم عبية الجاهلية
وفخرها بالآباء التفاخر والتعاظم ليس من الكاس بحيانا لا أن أتعاظم عليك وأتفاخر وأتطاول عليك وأستطيل ليس لسبب عندي وليس بذكاء خارق أو علم مذهل أو ابتكار ابتكرته لا إن جدي الثالث كان رجل عظيم الله يا أخوة يعني أتى الإسلام لأن فيه نوع أحيانا من السخف والتشبع أحيانا بما لم يعطى الإنسان لا شك أن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام لكن باشتراط إذا فقوه ومن النعم أن يكون آباء الإنسان وأجداده فيه من الشجاعة والنخوة والمواقف العظيمة جدا
لكن متى يخرج هذا من المعنى المحمود المعنى المذموم إذا كان فيه نوع من استطالة وأن هذا يعطيك نوع من الامتياز والتفوق على الناس هنا أتى الإسلام بإذهاب هذا الأمر وفخرها بالآباء والميار الحقيقي ما هو في الإسلام مؤمن تقي وفاجر شقي أنتم بنوا آدم وآدم من تراب هذه الحقيقة يجب أن تكون واضحة تماما ثم ما الذي يحصل أيها الإخوة يأتي النهي لا يدعن رجال فخرهم بأقوام إنما هو فحم من فحم جهنم أنت تتخيلون أيها الإخوة وهذا الخطاب موجه للصحابة
والمجتمع هذه الطبقة التي هي أفضل للناس فأنت تفخر بجدك الثاني أو الثالث وانظروا النص في الحديث إنما هم فحم من فحم جهنم كيف تفخر بأباؤهم هم كفار أنا أتكلم هذا في القديم أيضا أحيانا إذا يتفخر بجد الرابع أو الخامس وقد يكون الله أعلم بحاله ومآله فإذا أيها الإخوة الميار الحقيقي مؤمن تقي وفاجر شقي ثم ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم انظروا التحدير العظيم ليدعن رجال فخرهم بأقوام إنما هم فحم من فحم جهنم أو ليكونن أو ليكونن أهون على الله من الجعلان
التي تدفع بأنفهنة ليس تشبيه ليس بحشرها عادية لا من أرض الحشرات و أدنها ومما يشم أزو بصنعتها و بذكرها نسأل الله العافية ولذلك أيها الإخوة يقول شيخ سامتيم رحمه الله ليس في كتاب الله آية واحدة يمدح فيها أحد بنسبه ولا يذم أحد بنسبه إنما الميار الحقيقي إنما يمدح الإنسان بالإيمان والتقوى و يذم بالكفر والفسوق والعصيان وذلك يقول القائل يبنى التراب ومأكول التراب غدا أقصر فإنك مأكول ومشروب وذلك أيها الإخوة التواضع
هذا من ما يأخذه ما يأخذه إلا الكبار و تعرف هذا اللي يتكبر ويعظم على الناس ويرى نفسه شيء آخر وشيء هائل يوم القيامة الناس ما تراه كيف ما تراه لأنه يحشر أصغر من نملة طيب أنت اللي ما كنت ترانا في الدنيا يحشر في الآخرة أو اللي ما يرى الناس كان في الدنيا و قد يكونون أتقى منه و أفضل منه و أحسن منه فقال يوم القيامة يكون الجزاء يحشرونك أمثال الذر يطأهم الناس بأقدامهم و الإنسان أحيانا أيها الإخوة يصاب بهذا النوع من الغرور و هذا النوع
من التعالي و في آية عجيبة في كتاب الله كلا إن الإنسان لا يطغى ليه لماذا ما السبب الرأاه استغنى يعني ما استغنى حقيقة لا لا هناك مقدمات للغنى مقدمات للغنى يعني ليست غنى حقيقي لا مقدمات للغنى يكون عنده نوع من الطغيان و سبحان الله العظيم هذا في عامة الأشياء و يكون الذي هذا حاله يفسد أكثر من ما يصلح حتى أحيانا حتى طالب العلم يكون عنده قدر من العلم قدر خفيف يعني يسير يتعظم و يتطاول على الناس و يتطاول على الشيوخ و يتطاول على العلماء
و يكثر اللجاج و الحجاج و الانتقاد و التذمر و الذم و عنده ملاحظات على عامة من يتكلم و يذلك و يذلك يقولون انت احذر من نصف الفقير نصف الطبيب نصف طالب العلم طالب العلم لماذا لأن سبحان الله العظيم كلما تقدم الإنسان في العلم و كان مراده وجه الله سبحانه و تعالى الدار الاخرى أكسبه ذلك الخشية و يعلم دائما أنه في نقص و يعلم دائما أن اشتغاله بعيوب نفسه خير لهم النظر في عيوب الناس دائما و الإنسان أحيانا في بداياته و في بداية الشباب و بداية طلب العلم
طلب العلم العظيم جدا لكن والله كلما تقدم في العلم و العلم الذي ينفع و كان كتاب الله جل جلاله و سنة نبيه صلوات الله و سلامه عليه بين عينيه سبحان الله العظيم تجده يتغير و لذلك أحيانا يؤذى بعض الشباب بعض المقالات التي كتبت في بداية طلب العلم في أي أحد من الناس يجب أن يؤذى مثل هذا و أنه يؤذى لصغر سنه لقلة تجربته الحداثة حداثة التجربة ثم سبحان الله لما يتطور يبلغ الأربعين يتجاوزها مع توفيق الله جل جلاله و منة الله سبحانه و تعالى عليه
و أنه يعلم أن قلبه قلب يريد الحق و يحبه و ما يوفق أحيانا إليه الله سبحانه و تعالى من فضله و إحسانه يعيده للطريق المستقيم فالقصد أيها الأخوة أن التواضع هذا شأن الناس العظام الذين يرفعهم الله جل جلاله على الحقيقة من تواضع لله رفعه ذلك عمر كما ذكر ابن سعد في الطبقات أنه يوم من الأيام كان مفاجئة كذا خطاب مفاجئ للناس و ذكر عمر رضي الله عنه و رضاه أنه كان يعني يرعى غنيمات لخالات لهم بني مخزوم على كف من تمر و نحو ذلك يقول فأظل يومي
و أي يوم فتخيل أن عمر هو الخليفة يذكر بدايات الحياة و بداية النقص أنه كان راعي الغذم فلما عتب عليها عبد الرحمن بن أوف لماذا هذا الخطاب للناس و أنت الخليفة فقال إليك عني يا بن أوف إني خلوت بنفسي فحدثتني فقالت عمر و من ذا أفضل منك أبير المؤمنين و من ذا أفضل منك فأردت أن أعرفها قدرها و علي رضي الله عنه و رضاه كما ذكر ابن سعد في الطبقات رؤيا عليه إزار مرقوع فخليفة عليه إزار مرقوع فقيل له في ذلك فقال لا يخشع القلب و يقتدي به المؤمن
فقال مجاهد بن جبر يذكر صحبته لعبد الله بن عمر في سفر أو في طريق يقول فصحبته لأخدمه فكان هو الذي يخدمني و يذكر الإمام حبد رحمه الله في كتاب الزهد أن عبد الله بن سلام رضي الله عنه و رضاه مر في السوق و على رأسه حزمة حطب يعني فقال له لماذا أو أحطال منه أن يأخذها منه فقال لا أدفع به الكبر فعندهم هذا السلف رضي الله عنه و الصحابة رضوان الله عنهم أجمعين بالأخص هذا باب دقيق جدا في تربية النفس على مثل هذه المعاني العظيمة من الناس المعاصرين
الذي هو استثناء رحمه الله في كثير من الأمور سماحة شيخة بن باز رحمه الله و هو القدوة و من يقرأ في سيرته و مواقفه و الله أنه يقرأ عجب و أدل على ذلك كتاب جوانب من سيرة شيخة بن باز اقرأ في فصول الكتاب في أخلاقه في تعامله في منفعة للناس و صبره و مساعدته و إحاطته بالصغير و بالكبير و بالوجيه و بغير ذلك ستجد عجب قرأت مرة للدكتور محمد لقمان السلافي أن الشيخ بن باز رحمه الله دعا الشيخ فضل الله الجيلاني و هذا هو شارح كتاب الأدب للإمام البخاري
و الذي هو مشهور بالأدب المفرد و المفرد هذه من تسمية بعض النساخ حتى يفرقون بينها و بين كتاب الجامع الصحيح فسموه الأدب المفرد و لا الصحيح نسموه كتاب الأدب فدعاه إلى يعني إلى وجبة الغداء فجلس الشيخ بن باز رحمه الله و ضيوفه حول المائدة ثم الشيخ بن باز رحمه الله سأل عن أحد الخدم و هو الذي يعتني بغسل الأواني في المنزل و كذا يعني سأل عنه ليش ما يأتي و يطعم معهم فقال الشيخ بن باز رحمه الله هو أول شيء سأل هل هو موجود قالوا لا
فقال لم يحضر فبدأ يناديه رحمه الله و لم يشرع في الأكل لما تأكد الشيخ عبد العز رحمه الله أنه موجود بدأ بالطعم الدكتور محمد ضقمان السلف يقول فسألني يا الشيخ فضل الله الجيلاني عن من يكون هذا الولد هل هو ابن الشيخ أم أنه خادم الأواني في منزل الشيخ يقول فكاد ألا يصدقني و بدأ يبكي و يقول إن هذا التواضع العظيم و الرحمة بالضعيف لم أر له مثلا في حياتي فرحمهم الله رحمة واسعة بعد هذا أيها الإخوة التكريم لآدم و لما ذكرنا تفاصيل الخلق
خلق آدم عليه السلام الله سبحانه و تعالى أراد الماذا يعظم مكانة آدم عند الملائكة فأمر الله جل جلاله الملائكة بماذا بالسجود لآدم فقال الله جل جلاله و إذ قلنا للملائكة سجودوا لآدم ؛ لما رأوا امتنان الله جل جلاله عليه و أن الله سبحانه و تعالى جعله خليفة و أن الله سبحعناه و تعالى علمه الاسماء أيضا امر الملائكة بالسجود لآدم و إذ قلنا للملائكة سجودوا لآدم قد يقول قائل أن السجود هو عبادة الله سبحانه و تعالى فكيف أمر الله جل جلاله الملائكة بالسجود لآدم
فيقال أن السجود على الصحيح ينقسم إلى قسمين سجود عبادة و سجود تحية و سجود الملائكة لآدم عليه السلام كان اكراما و اعظاما له و طاعة لله عز وجل بامتثال أمره و ذلك يقول ابن عباس رضي الله عنه وارضاه كانت السجدة لآدم و الطاعة لله أكرم الله آدم أن أسجد له ملائكته ثم أيها الإخوة أن السجود للبشر كان جائزا في بعض الشرائع بحسب ما تقتضيه المصالح يقول جل جلاله عن إخوة يوسف عليه السلام و رفع أبوه على العرش و خروا له سجدة ثم نوسخ السجود
في شريعة نبينا محمد صلى الله عليه و سلامه عليه يقول عبد الله بن أبي أوفى أن معاذ رضي الله عنه وارضاه بن جبل لما قدم من اليمن أو قال الشام رأى النصارى تسجد لبطارقتها و أساقفتها فروى في نفسه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أحق أن يعظم فلما قدم قال يا رسول الله رأيت النصارى تسجد لبطارقتها و أساقفتها فروأت في نفسي أنك أحق أن تعظم فقال صلى الله و سلامه عليه لو كنت آمر أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها فإذا يعني
يقول ابن تيمي رحمه الله يعني اختصار هذا الأمر أن سجود الملائكة لآدم عبادة لله و طاعة الله و قربة يتقربون بها إليه و هو لآدم تشريف و تكريم و تعظيم ثم انظروا أيها الأخوة و إذ قلنا للملائكة تسجدوا لآدم و في صورة الحجر فسجد الملائكة فسجد الملائكة يحتمل أن أنهم لم يسجدوا كلهم جزء من الملائكة و جزء لم يسجد فقال الله جل جلاله فسجد الملائكة كلهم طيب سجد الملائكة كلهم احتمال أن في بعضهم في وقت و البعض الآخر في وقت آخر قال الله جل جلاله
فسجد الملائكة و كلهم أجمعون كل الملائكة بالاستثناء في وقت واحد و هذا أيها الأخوة شيء عظيم جدا من الملائكة في الانقياد و التسليم الله جل جلاله دون تردد و الاعتراض مع أنهم عليهم السلام في الملائكة الأعلى و هم في حال تسبيح و تقديس و عبادة مستمرة لله جل جلاله و قبل أن يصدر من آدم أي نوع من العبادة ترجح على عبادتهم و إنما كانت أيها الأخوة ماذا قالت الملائكة للسجود لآدم لأن الأمر لهم بالسجود لآدم من الله جل جلاله و الأمر من الله سبحانه و تعالى
تجب المبادرة إلى تنفيذه حالا بدون تردد و الاعتراض و لا توقف في التنفيذ على معرفة الحكمة و هذا أيها الأخوة هذا حققة الإسلام ما الإسلام الاستسلام لله بالتوحيد و الانقياد له بالطاعة و البراءة من الشرك و أهله و هذا أيها الأخوة شأن المسلم الموفق يسارع إلى طاعة ربه و امتثال أمري بدون تردد و الاعتراض أو أنني لن يعني أبادر بطاعة الله سبحانه و تعالى لا لماذا أبغى أول شيء أعرف الحكمة طيب هذا الأمر لازم يوافق عقلي هذا ينسج مع هوى نفسه نحو ذلك بالأشياء
و ذكر الله سبحانه و تعالى يقول وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله و رسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم و من يعص الله و رسوله فقد ضل ضلالا مبينا هناك مخلوق أيها الأخوة لما أمرت الملائكة بالسجود كان معهم و لم يأتمر بهذا الأمر و لم يتبع الملائكة في السجود نستفتح به حديثنا في اللقاء القادم وفقنا الله و يبكي لمن يحب و يرضى هذا والله تعالى علمنا صلى الله و سلم عن نبينا محمد وعلى عليه و صحبه جمعين

Share This Audio Transcript & Summary 📚

videoplayback

00:00
26:50